via جديد بيت الفقه on 6/27/09
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ,,,
في الصحيحين من حديث أبي بكرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض،
السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم،
ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم،
ورجب، شهر مُضر، الذي بين جمادى وشعبان" .
وأما مضاعفة الثواب والعقاب في هذه الأشهر،
فقد صرح بها بعض أهل العلم استناداً لقوله تعالى:
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ
يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ
ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) [التوبة:36] .
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره:
(فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) أي في هذه الأشهر المحرمة، لأنها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها،
:
:
و لأننا في شهر من هذه الأشهر الحرم
ألا و هو شهر رجب
فأدعوكم للاستماع لهذه الخطبة القيمة و المؤثرة
لشيخنا الفاضل أيمن سامي
بعنوان :
الأشهر الحُرم
على هذا الرابط :
http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=5311
تقبل الله من شيخنا الفاضل و جزاه عنا خير الجزاء
اللهم آآمين .
في الصحيحين من حديث أبي بكرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض،
السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم،
ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم،
ورجب، شهر مُضر، الذي بين جمادى وشعبان" .
وأما مضاعفة الثواب والعقاب في هذه الأشهر،
فقد صرح بها بعض أهل العلم استناداً لقوله تعالى:
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ
يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ
ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) [التوبة:36] .
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره:
(فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) أي في هذه الأشهر المحرمة، لأنها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها،
:
:
و لأننا في شهر من هذه الأشهر الحرم
ألا و هو شهر رجب
فأدعوكم للاستماع لهذه الخطبة القيمة و المؤثرة
لشيخنا الفاضل أيمن سامي
بعنوان :
الأشهر الحُرم
على هذا الرابط :
http://www.alfeqh.com/montda/index.php?showtopic=5311
تقبل الله من شيخنا الفاضل و جزاه عنا خير الجزاء
اللهم آآمين .
0 التعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك مع الشكر