الاثنين، نوفمبر 01، 2010

هل تحدثك نفسك فى الصلاه ؟؟؟؟؟؟؟

via منتديات إسلامي - سوءال الى أبو النحو by امة الله نورا on 10/31/10



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

لا شك في أن للصلاة أهمية كبرى في الدين الاسلامي فهي العبادة التي إن قُبلت قُبل ما سواها و إن رُدَّت رُدَّ ما سواها ، و لا شَكَّ بأن من علامات فلاح الإنسان المؤمن هو تمكّنه من أداء صلواته بخشوع و حضور قلب ، و ذلك لقول الله عزَّ و جَلَّ : ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ .

و حديث النفس بإعتباره عاملاً من عوامل صرف الفكر و القلب عن التوجه إلى الله جل جلاله يُعدُّ آفة من الآفات المعنوية الشائعة التي تعترض طريق عباد الله المؤمنين بصورة عامة بل حتى الخواص منهم ، حيث لا ينجو من هذه الآفة إلا من رحمه الله .

و ليس من شك أيضاً بأن حضور القلب والخشوع في الصلاة إنما هو هِبةٌ ربانية تحتاج إلى وعاءٍ طاهر و نقي و ذلك لايتهيء إلا بتوفيق من اللّه و تسديده .

*******************

كيف نحصل على الخشوع في الصلاة ؟

لمعرفة السُبُل المؤدية إلى تحصيل حالة الخشوع و التوجه و الإنقطاع إلى الله جلَّ جلاله ، و كذلك للتعرُّف على موانع الخشوع و العلل المؤثرة في حرمان الإنسان من الوصول إلى هذه المرتبة السامية ، لابد و أن نُصَنِّفَ هذه السُبُل و العلل حتى يسهل علينا دراستها و التوصُّل من خلالها إلى ما نَتمنَّاهُ من درجات الخشوع و الإنقطاع إلى رب العالمين عزَّ و جَل َّبعونه و بتوفيقه .


ما هي موانع الخشوع؟

إن الأمور و المؤثرات التي تمنع الإنسان من الوصول إلى حالة الخشوع والإنقطاع إلى الله جلَّت عظمته كثيرة نُشير إلى أهمها فيما يلي :

1. المعاصي و الذنوب :

و ليس من شك بأن الإلتزام بتعاليم الدين و قيمه و حلاله و حرامه هو من أهم العوامل التي توفِّق الإنسان للعبادة و تُوجد فيه حالة الخشوع و الانقطاع إلى الله سبحانه و تعالى .

أماالإنسان المذنب و المرتكب للمعاصي فهو في حالة إبتعاد دائم و مستمر عن حالة الخشوع من جانب ، و في إقبال نحو وساوس الشيطان من جانب آخر ، و قد يُسلَب منه التوفيق للعبادة و يُحرم منها لتورطه في المعاصي و الذنوب .


2. الكسب الحرام :

و المقصود منه الإبتعاد عن كل أنواع الكسب الحرام و الحرص على حلِّية و نظافة طرق إكتساب المعيشة كالوظيفة أو التجارة التي يمارسها الإنسان ، أو غيرها من موارد الإكتساب ، ذلك لأن للمأكل و الملبس والمكان و غيرها من الأمور ـ التي تُعتبر من المقدمات في العبادات ـ أثراً عظيماً في إيجاد الخشوع ، و هذه الأمور إنما تتوفر للإنسان بالمال و إذا لم يكن المال المتكسب حلالاً فسوف تتأثر أعمال الإنسان بذلك بصورة عامة و خاصة العبادية منها ، و أول هذه التأثيرات تظهر على القلب فتسلب منه النقاء و الخشوع و تجعله عُرضةً لوساوس الشيطان، و من ثم لا يقبل الله له عملاً .

مضافاً إلى أن الجسم يستمد قوته في العبادة من الطعام و الشراب ، فإذا كان طعام الإنسان و شرابه حراماً و مكتسباً من غير حلِّه بانَ تأثيرهما على العبادة فوراً ، بل إن التأثير المعنوي للطعام والشراب يبقى في جسم الإنسان و روحه فترةً طويلة .
و عموماً فإن للطعام و الشراب أثراً قوياً في تهيئة الظروف الروحية و النفسية للعبادة من حيث السلب و الإيجاب .

و لا بُدَّ أن نعرف أيضاً بأن للوسواس درجات كما أن للخشوع درجات ، فمن زاد تورّعه عن الحرام و الشُبُهات إزداد خشوعاً ، و من تساهل في شيء منها قلَّ خشوعه و ضَعُف توجُهه إلى الله عزَّ و جَلَّ بنفس النسبة .

3. إمتلاءُ البطن :

فقد رَوى أبو بَصِيرٍ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) قَالَ : قَالَ لِي :
" يَا أَبَامُحَمَّدٍ إِنَّ الْبَطْنَ لَيَطْغَى مِنْ أَكْلِهِ ، وَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ إِذَا خَفَّ بَطْنُهُ وَ أَبْغَضُ مَايَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا امْتَلَأَ بَطْنُهُ " .


4. العوامل الأخرى :


و هناك عوامل أخرى تُسبب شرود الذهن في الصلاة مثل :

التعب و النعاس و الفرح و الحزن و المرض و المكان غير المناسب ، و غيرها .

موجبات الخشوع :


و بعد أن وفَّقنا الله تعالى لرفع الموانع و العقبات الموجودة أمامنا للحصول على التركيز و الخشوع في العبادة ، يأتي دور الحديث عن العوامل الإيجابية في إيجاد حالة التوجه و الإنقطاع إلى الله عزَّ و جَلَّ في العبادةعموماً و في الصلاة بوجه خاص .

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°® 1 . الإيمان و اليقين :«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

إن الشرط الأول و الأساس لتحصيل حالة الخشوع و الإنقطاع إلى الله عزَّو جَلَّ إنما هو تحصيل الإيمان و اليقين ، فالإيمان هو الذي يجعل الأرضية خصبة لنمو روح الخشوع و التوجه التام إلى الله ، و لولا الإيمان لم يكن للخشوع من معنى كما هو واضح ، و كلَّما إزداد الإنسان إيماناً إزداد خشوعاً .

و واضحٌ أيضا بأن الإيمان إنما يزداد عن طريق زيادة معرفة الإنسان بالله سبحانه و تعالى .


2. التخلّص من كل ما يُشتِّتُ الفكر و يُشغل الذهن :


يجب أن لا ننسى بأن من أسباب شرود الذهن و عدم التركيز حين الصلاة و العبادة و إنعدام حضور القلب لدى المصلي هو إنشغال فكره بالمشاكل التي تقلق بالَه ، أو تعلُّق قلبه بما يهمه من أمور دنياه ، فما أن يدخل في صلاته إلا وتتوارد عليه الأفكار و المشاكل المختلفة و تتجاذبه المغريات الكثيرة التي تُحيط به، فكم من مؤمن حريص على أداء صلاته بحضور القلب منعته أفكاره من الوصول إلى هدفه السامي ، و ما أن يُتمُّ صلاته حتى يكتشف بأن روحه لم تكن في الصلاة بل كانت خلال فترة الصلاة سارحةً في وديان الخيال و الآمال و التصورات ، أو يجد أنه كان يُتابع مسلسلاً تلفزيونياً ، أو مباريات لكرة القدم ، أو كان يعقد صفقة تجارية مبرحة ، إلى غير ذلك .


ما هو الحل ؟


لكي يتخلَّص المُصلِّي من أمثال هذه الأفكار ويتمكَّن من الإقبال بقلبه كُلِّه على الله لا بُدَّ له من قطع الصلة بينه و بين كلما يدور حوله حال كونه في الصلاة ، و هذا الأمر لا يتسنى له حتى يُعطي الصلاة حقها .


نعم للصلاة الكاملة و التامة شروط و آداب ينبغي معرفتها و المواظبة عليها حتى تتوفر الأجواء المناسبة للصلاة بإبتعاد الإنسان عن كل ما يُشغل فكره وإهتمامه و ينقطع عنها بصورة تامة أثناء مناجاته لرب العالمين .

و حالة الإنقطاع هذه يمكن تحصيلها عن طريق الالتزام بالمستحبات التي ترتبط بمقدمات الصلاة كالوضوء و الأذان و الإقامة و لباس المصلي و مكانه و غيرها .

و من مميزات هذه المستحبات و الآداب أنها تُبعد الإنسان عن تعلُّقاته الدنيوية رويداً رويداً ،و تهيؤه للدخول في الصلاة بقلب خاشع شيئاً فشيئاً .

أما الذي لا يواظب على هذه المستحبات و يدخل في الصلاة فجأةً من دون أي مقدمات إنما يعطي الضوء الأخضر للشيطان و يُمكِّنه من نفسه لكي يسلُب منه التوجه و الخشوع ، ذلك لأنه لم يقطع صلته بَعدُ بما قبل صلاته من أفكار و أعمال ، و لم يهيء نفسه للدخول في الصلاة كما ينبغي .

***************

عوامل أخرى مؤثرة في إيجاد الخشوع :


وهناك عوامل أخرى تؤثر في إيجاد حالة التوجه و الخشوع و حصول التركيز لدى المصلِّي نُشير إليها بإيجاز كالتالي :

1. الإهتمام بأوقات الصلوات .
2. إختيار المكان المناسب للصلاة من حيث الهدوء و عدم وجود ما يُصرف إنتباه المُصلِّي أمثال الأصوات و الصور و حضور الآخرين و النافذة أو الباب المفتوح أمام المصلِّي وغيرها من الأمور .
3. تركيز النظر إلى محل السجدة في حال القيام و القراءة والتشهد و السلام .
4. التدبّر في معاني الكلمات و الأذكار التي تُقال في الصلاة .
5. تعويد النفس على الرجوع إلى حالة الخشوع كلما عرض للإنسان شيء من العوامل الصارفة .
6. المواظبة على النوافل .
7. المواظبة على الأدعية و الأذكار و التعقيبات الخاصة بكل صلاة .
8. أكل الرمان فإنه مفيد لمعالجة الوسواس و حديث النفس .


و أخيراً :

و أخيراً نُذَكر بأن لحديث النفس أنواع و صور مختلفة ، فمنها ما هو من قبيل الشك في العقيدة بسبب ما يلقيه الشيطان و يسببه من وساوس في صدور الناس طمعاً منه في التغلُّب عليهم و إبعادهم عن جادة الحق و الصواب ، فيلقي في نفوسهم الشبهات و التشكيكات و يبذل كل ما بوسعه من أجل تحقيق مآربه و نواياه ، و يتوسل بكل الأساليب و الوسائل ، إلى غيرها .

و نحن نسأل الله عزَّ و جَلَّ أن يُبعد عنا الشيطان و وساوسه في جميع الحالات خاصة حال الصلاة و العبادة ، و أن يوفقنا ويوفِّقَ جميع المؤمنين للصلاة التامة و المقبولة بقلوب خاشعة و منقطعة إلى ربالعالمين ، إنه مجيب الدعاء .

موقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع نبتة مؤمنـــــــــــة

0كيف نعبد الله في العشر الاوائل من ذي الحجه (فيديوهات روعه)


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كلنا نعرف فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
فى البخاري وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام (يعني العشر)، قالوا: "يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟" قال -صلى الله عليه وسلم-: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".
أقسم الله عز وجل في كتابه لشرفها وعظمها قال -تعالى-: "والفجر وليال عشر" قال ابن كثير -رحمه الله-: "المُراد بها عشر ذي الحجة" كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم وقال تعالى " ويذكروا اسم الله في أيام معلومات " قال ابن عباس "أيام العشر" – وهى جملة الأربعين التي واعدها الله عز وجل لموسى عليه السلام "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر
كل ما اريد ان القي الضوء عليه هو
كيف نستقبل هذا الموسم العظيم؟
ما هي الأعمال التي يُستحب للمسلم أن يفعلها في هذه الأيام ليكون من الفائزين؟
مجموعه من اقوي الفيديوهات باذن الله هتدخلك في جميع شعب الايمان وسترفع مستواك في عديد من العبادات في الذكر – الدعاء – القرآن- الصوم-صله الرحم-ترك المعاصي ماخوذه من سلسله فرسان العشر للدكتور حازم شومان تتناول جميع العبادات التي يمكن ان تتقرب بها الي الله في تلك االايام العشر
الرابط الاول تحميل مباشر مباشر دون المرور باي اعلانات ع موقع الميديا فير
اذا لم يعمل فقم بالتحميل من هنا
الرابط الثاني تحميل مباشر مباشر دون المرور باي اعلانات ع موقع الميديا فير
اذا لم يعمل فقم بالتحميل من هنا
جزء غير متعلق بالموضوع
مجموعه من اجمل التلاوات للشيخ ماهر المعيقلي
وفي الختام
كل نعمه لا تقرب من الله فهي نقمه وكل عطيه تبعد عنه فهي بليه

فضل أيام العشر من ذي الحجة

الدفاع عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

رحمة الله الواسعة

via طريق الإسلام by محمد بن عبد الرحمن العريفي on 10/31/10

ماذا فعل الشيخ محمد حسان أمام السينما::مشاهدة مباشرة

[المنهج الصحيح:1414] صحيح مختصر الشمائل المحمدية 22

بسم الله الرحمن الرحيم

35 - باب ما جاء في ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم

194 - عن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه أنه قال : ( ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم )
ومن طريق أخرى عنه قال : ( ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسما / 228 )

195 - عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إني لأعلم أول رجل يدخل الجنة وآخر رجل يخرج من النار : يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال : اعرضوا عليه صغار ذنوبه ويخبأ عنه كبارها . فيقال له : عملت يوم كذا كذا وكذا وهو مقر لا ينكر وهو مشفق من كبارها فيقال : أعطوه مكان كل سيئة حسنة . فيقول : إن لي ذنوبا لا أراها ههنا ) . قال أبو ذر : ( فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه )

196 - عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال :
( ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك ) . وفي رواية : ( إلا تبسم / 231 )

197 - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إني لأعرف آخر أهل النار خروجا رجل يخرج منها زحفا فيقال له : انطلق فادخل الجنة . قال : فيذهب ليدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل فيرجع فيقول : يا رب قد أخذ الناس المنازل فيقال له : أتذكر الزمان الذي كنت فيه ؟ فيقول : نعم . قال : فيقال له : تمن . قال : فيتمنى . فيقال له : فإن لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا . قال : فيقول : أتسخر بي وأنت الملك )
قال : ( فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه )

198 - علي بن ربيعة قال : شهدت عليا رضي الله عنه أتي بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله فلما استوى على ظهرها قال : الحمد لله ثم قال : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين . وإنا الى ربنا لمنقبلون ) . ثم قال : الحمد لله ( ثلاثا ) والله أكبر ( ثلاثا ) سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) . ثم ضحك . فقلت له : من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين ؟ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثم ضحك فقلت : من أي شئ ضحكت يا رسول الله ؟ قال : ( إن ربك ليعجب من عبده إذا قال : رب اغفر لي ذنوبي يعلم أنه لا يغفر الذنوب أحد غيره )

36 - باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم

200 - عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ( يا ذا الأذنين ) قال أبو أسامة : يعني يمازحه

201 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
 إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير : ( يا أبا عمير ما فعل النغير )
قال أبو عيسى : وفقه هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمازح . وفيه أنه كنى غلاما صغيرا فقال له : يا أبا عمير . وفيه أنه لا بأس أن يعطى الصبي الطير ليلعب به وإنما قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا عمير ما فعل النغير ؟ ) لأنه كان له نغير يلعب به فمات فحزن الغلام عليه فمازحه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا أبا عمير : ما فعل النغير ؟ )

202 - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قالوا : يا رسول الله إنك تداعبنا . قال : ( نعم غير أني لا أقول إلا حقا )

203 - عن أنس بن مالك :
أن رجلا استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : ( إني حاملك على ولد ناقة ) فقال : يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( وهل تلد الإبل إلا النوق ؟ )

204 - وعنه : أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه ) . وكان صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال : من هذا ؟ أرسلني فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من يشتري هذا العبد ؟ ) فقال : يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لكن عند الله لست بكاسد ) . أو قال : ( أنت عند الله غال )

205 - عن الحسن قال : ( حسن ) أتت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة . فقال : ( يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز ) . قال : فولت تبكي . فقال : ( أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى يقول : إنا أنشأناهن إنشاء . فجعلناهن أبكارا . عربا أترابا )

--
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال
 
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار
 
لا ترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار
 
ولربما جهل الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار