الأربعاء، يونيو 01، 2011

[المنهج الصحيح:2373] { مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً}

 

 

باسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

 

من أعظم الظلم والجهل أن تطلب التعظيم والتوقير لك من الناس وقلبك خال من تعظيم الله وتوقيره , فانك توقّر المخلوق وتجلّه أن يراك في حال لا توقّر الله أن يراك عليها قال تعالى:{ مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً} أي لا تعاملونه معاملة من توقّرونه والتوقير العظمة : ومنه قوله تعالى:{ وَتُوَقِّرُوه}

قال الحسن : ما لكم لا تعرفون الله حقا ولا تشكرونه

وقال مجاهد : لا تبالون عظمة ربكم. وقال ابن زيد : لا ترون لله طاعة

وقال ابن عباس :لا تعرفون حق عظمته.

وهذه الأقوال ترجع إلى معنى واحد و هو أنهم لو عظّموا الله وعرفوا حق عظمته وحّدوه وأطاعوه وشكروه:فطاعته سبحانه واجتناب معاصيه والحياء منه بحسب وقاره في القلب

ابن القيم من كتاب الفوائد

 

رابط الموضوع الأصلي

http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=٥١٥٢

يتضمن فوائد متجددة.نفعني الله و اياكم بها.

  
--

قال الفضيل بن عياض " اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين

--
ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل إذ قال
 
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار
 
لا ترغبن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار
 
ولربما جهل الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار

0 التعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك مع الشكر